مقدمة

 

  يعد النشاط أحد أركان الرسالة التربوية التي تتطلع بها عمادة السنة التحضيرية وكذلك من أهم وسائل تحقيق غايات التعليم، حيث أنه يسهم في بناء الشخصية المتكاملة للطالب، من خلال إكسابه المعارف وتنمية مهاراته، التي تجعل منه فرداً نافعاً لنفسه ومجتمعه ومن هنا تتأكد أهمية النشاط في تحقيق النتائج المأمولة، وأهمية دعم هذه الأنشطة الطلابية، وتنظيمها والتخطيط لها بصورة تتناسب مع أهميتها.

وتعني عمادة السنة التحضيرية بالنشاط غير التعليمي بشتي أنواعه وجوانبه، فالأنشطة غير التعليمية (غير الصفية) ذات أهمية بالغة في بناء شخصية الطالب المتكاملة القوية الواثقة والتي تمكنه من مواجهة ظروف الحياة المختلفة، وهي فرصة لاستثمار الوقت وبناء الشخصية وممارسة الهوايات بما ينفع ويكسب الطلاب الخبرات المتعددة من خلال المشاركة باللأنشطة المختلفة التي تنمي المواهب والإبداع عند الطلاب، والطالب هو محور العملية التعليمية بما وجب علينا تنمية قدراته لجعله حجر الزواية لبناء الوطن العزيز.