كلمة عميد عمادة السنة التحضيرية

          الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله، الحمد لله الذي جعلنا من أمة الإسلام ثم الحمد لله الذي جعلنا من سكان هذه البلاد الطاهرة التي شرفها الله بأن تكون قبلة المسلمين وبها الحرمين الشريفين، ثم الحمد لله الذي وهبنا هذه القيادة الرشيدة التي تحكم بالشرع وتشرع بالعدل، والصلاة والسلام على نبينا محمد الطاهر الأمين

                                                                      أما بعد:                                                                                                                                                                   

          فأرحب بأبنائي وبناتي الذين تشرفت بهم عمادة السنة التحضيرية في بداية مشوارهم بالتعليم الجامعي وأقول لهم جميعاً إنكم وصلتم بفضل الله لبوابة التميز والتخصصات النوعية وأن الإنسان حيث يضع نفسه فمن أراد رضا الله عز وجل فعليه بالإخلاص في العمل الصالح، وأداء العبادات لله وعمل الطاعات مرضاة لله عز وجل، ومن أراد الانتماء لها الوطن الغالي فعليه إدراك متطلبات التنمية المستدامة ومخططات الأعداء ليأخذ بالأولى ويحذر من الثانية، ومن أراد التميز في الدراسة ودخول التخصصات النوعية التي يرغبها فعليه باستشعار المسؤولية والاعتماد على الله أولا،ً ثم على النفس من خلال الجد والاجتهاد واستثمار الامكانات التي وفرتها الجامعة من أعضاء هيئة تدريس ومعامل وبرامج حاسوبية وقواعد معلومات تقنية والتفاعل الإيجابي مع أعضاء هيئة التدريس والأنشطة الطلابية والمكتبة المركزية، والتواصل المستمر مع عمادة السنة التحضيرية ومع المرشدين الأكاديميين وإعطاء كل مقرر حقه من الجد والاجتهاد وفي كل الأوقات وبهذه المناسبة فإنني  أهيب بأبناني وبناتي بالابتعاد عن مزالق التفكير السلبي التي من أخطرها عدم إعطاء المحاضرة الأهمية التي تستحقها ومن  أخطرها أيضاً تأجيل المذاكرة إلى نهاية العام الدراسي، وأيضاً تصنيف المقررات الجامعية إلى مقررات صعبة ومقررات سهلة، فجميع المقررات مهمة وجميعها لها وزنها في المعدل التراكمي، وكذلك من المزالق عدم إعطاء الاختبارات الفصلية (الشهرية) الأهمية التي تستحقها لأن درجاتها جزء كبير من الدرجات النهائية للمقرر.  

           أبنائي إنكم طلاب اليوم وعدة المستقبل، وأن المستقبل المشرق يتطلب منكم أن تفكروا بإيجابية، وذلك من خلال التفكير الإبداعي والنقد الهادف المبني على الضوابط الشرعية والمعايير العلمية، فالمتغيرات من حولنا تتطلب اليقظة والتركيز من أجل اكتساب أدوات التميز والمنافسة لكي نعطي الوطن جزء من حقوقه علينا.

دعائي للجميع بالتوفيق والتميز والسعادة في الدارين الدنيا والآخرة.

عميد عمادة السنة التحضيرية

د. منصور بن نايف العتيبي